دأبت بعض القوى المفلسة التي ارتضت ان تكون تبعاً لإرادات وأجندات دخيلة وأجهزة استخباراتية، بين الحين والآخر الى استهداف الرموز الوطنية ومحاولة النيل من مكانتها عن طريق بث الإشاعات وترويج الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أدلة ووثائق وبراهين.
ومع اقتراب موعد الانتخابات تعمد تلك المواقع والصفحات المشبوهة لتصعيد هجماتها متخفيةً وراء أسماء وهمية لتؤكد تبعيتها وارتهانها لإرادة الخارج.
إننا في الوقت الذي نؤكد ضرورة وأهمية سلوك الطرق الشريفة والابتعاد عن الكذب والتلفيق والابتذال، فإننا نراهن على وعي وثقافة أبناء شعبنا بعدم الانجرار وراء تلك الأكاذيب التي تحاول النيل من المشروع الوطني ورموزه والإبقاء على من أوصل العراق الى ماهو عليه اليوم.

لا يوجد تعليقات