الجمعة 6-4-2018

– كنا نأمل أن تؤدي الظروف التي شهدها العراق بعد عام 2003 الى بناءٍ وطنيٍ راسخٍ يؤسس لدولة مواطنة حقيقية يسودها العدل والمساواة .
– بعض من تولى المسؤولية بعد 2003 لم يحمل مشروعَ بناءِ دولة، والتخبط الذي حصل تسبب في تشكيل عناوين شتى في ظاهرها الرحمة وفي باطنها الذُلُ والعذاب .
– البعض استغل نفوذه وعلاقاته الدولية لمصادرة أصواتكم الحقيقية التي أفرزتها إنتخابات 2010وتمرير التفافه على الحق  .
– الانقلاب على الحق لم يفرز لنا ولبلدنا سوى الفقر والجوع وضياع الحقوق وسلب إرادة المواطنين دون استثناء .
-المحاصصة البغيضة وتقاسم السلطة وفق الولاءات المختلفة والضيقة تسبب بمآسي التهجير والنزوح والإنتكاسات الامنية والفساد .
– إنطلقنا بمشروع وطني حقيقي تحت عنوان (نداءُ وطن) لنجابه به وإياكم ليلا طويلا سرمداً .
– مشاركتنا في الانتخابات المقبلة تهدف الى انقاذ العراق وشعبه من الذُل والهوان الذي يعيشُه .
– نؤمن بقدرة الشباب على تغيير الواقع وهو ما عزز فينا ضرورة دعمِهم بوصفهم الامل لتغيير الواقع .
-الدولةَ المدنيةَ التي ترتكز على قاعدة الوطن والمواطنة هي مشروعنا ومشروع الشباب الذي سيثور لتحقيق مفهوم الاصلاح الواقعي .
– ابراز الهوية الوطنية واعلاء شأنها وتوفير حقوق العراقيين ثوابتٌ لن نتنازل عنها .
– نشارك في الانتخابات بالرغم من ملاحظاتنا السلبية على قانونها وطريقة اختيار مفوضيةِ الانتخابات الجديدة .
–  مستعدون للتعاون مع أي مشروع وطني فعلي يؤمن بدولة المواطنة المتساوية ويحترم الوطن ويعمل لإنقاذ العراق .
– شعبنا مسؤول ايضا عن قراره الذي سيتخذه فاما العراق سيداً قوياً عزيزاً واما أربعُ سنوات اخرى عجاف لانعلم مايأتي بعدها .
– نحذر من تحريف إرادة الناخب العراقي والتلاعب بصوته وشراءُ الذمم ولن نقف مكتوفي الايدي بعد الان .
– سنتخذُ قرارات مهمة تُغضب أولئك الذين يهيمنون على الحياة السياسية ويعتقدون أنها ملك صرف لهم يتصرفون فيها كيفما يشاؤون .

لا يوجد تعليقات