بعد ان تجاوزت التراكمات الخطيرة المبنية على ممارسات خاطئة كل الحدود حتى وصلت الى ملف الانتخابات، وبالنظر لما تسبب به ذلك من مشكلة وتعقيد للعملية السياسية زادت من ضعفها وتفككها.
وبناءً على ما حصل من إحراق صناديق الاقتراع في الرصافة كجزء من مسلسل إجهاض الانتخابات، واستنادا الى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات، فلا بد من إيجاد صيغة تعيد للشعب العراقي الكريم ثقته بالعملية السياسية والانتخابية عبر إشراكه في اتخاذ القرار، نرى ضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحديد المضي باعتماد الانتخابات المطعون بها أو تبني انتخابات جديدة في ظروف طبيعية تحت إشراف الأمم المتحدة وبإدارة القضاء العراقي والقبول بالنتائج التي تتمخض عنها أيا كانت.

لا يوجد تعليقات